من وحي طبيعة الربيع، ملأت الزهور منصات أزياء أسبوع دبي للموضة لتشكيلات ربيع وصيف 2010. صحيح أن موضة رسوم الألوان والأزهار كانت رائجة العام الماضي، وأنها تعود في كل ربيع، إلا أنها تحتلّ هذا الموسم مساحات أكبر على الأقمشة، كما أنها أكثر جرأة وبريقاً.
سيجتاح هذا العام تسونامي ألوان وزهور متاجر الثياب ومنصات العروض، لكن هذا لا يعني أنّه عليك أن ترتدي كرنفال من الألوان فى ان واحد؛ فالقليل يكفى لتظهرى حماسك لهذا الموسم. كانت دار (بالينسياغا) أول من لجأ إلى رسوم الزهور في تصاميمها الأنيقة والهندسية، أما في ابتكارات ستيلا ماك كارتني، فجاءت تلك الرسوم لافتة ومتعددة الألوان، في حين أن دار (مارني) اختارت أوراق الأشجار زينة لتصاميمها.وسرعان ما انتقلت هذه الموضة من المنصات إلى الشارع، فلا شك في أنك لاحظت هذا الموسم في المتاجر الفساتين الخفيفة سهلة الارتداء والمزينة برسوم زهور كبيرة.
وإذا كنت من المغامرات في مجال الموضة، فيمكنك المزج بين قميص ذي رسوم جريئة وكبيرة، مع تنورة مزينة برسوم أصغر حجماً، مع هذه الرسوم اللافتة، يجب أن تكون أشكال التصاميم بسيطة والإكسسوارات محدودة.الإكسسوارات تضفي على ثيابك جمالاً وأناقة، بل ان جمالها ينعكس أيضاً على وجهك فيظهرك في أبهى صورة.ويؤكد خبراء الجمال أن الإكسسوارات كبيرة الحجم والكثيرة حول الرقبة والصدر تتربع على عرش الأناقة في الربيع والصيف المقبلين، خصوصاً إذا كانت مصنوعة من الأخشاب والمعادن والبلاستيك، لتبدو كأنّها جزء أساسي من تصميم الملابس.في ما يتعلق بأحمر الشفاه لهذا الموسم ومن وحي منصات عروض الأزياء و ينصح باستخدام ألوان الفاكهة المضيئة، فهي تناسب التصاميم الرائجة هذا الربيع، وتضفي الحيوية والبهجة.
ومن جانب آخر فان موضة الالوان المضيئة والساطعة طاغية في كل عروض الموضة للربيع والصيف، حيث بدأت التصاميم المضيئة والبراقة الوجه المسيطر على موضة هذا الصيف، فأينما تنظر تجد الألوان ظاهرة وبقوة، كما في عروض ازياء (اورا وسلمى خان ومايكل سينكو وفيرن وان) وهذه الألوان ليست للنهار فقط، بل ايضا للسهرات، ولكنها فى المجمل هي مجموعة من الأزياء العصرية غير الرسمية التي تجسد ألوان الربيع والصيف الجذابة، التي تضم الأبيض والأصفر النابض بالحياة، والأزرق السماوي، وغيرها من التنوعات اللونية المبهجة.
وأضفت أزياء الصيف الكتانية الأنيقة ذات الألوان المثيرة الطابع الشبابي على ممشى العرض، ثم دخلت تشكيلات الصيف من أزياء السهرة المصنوعة من أفخم الأقمشة وأرقاها مثل الشيفون والساتان والحرير التي زادت العرض تألقا وجاذبية.
وشهد عرض الأزياء تحولا مثيرا إلى عباءات الصيف الأنيقة والفساتين الطويلة المزدانة بإكسسوارات بألوان قوس قزح المبهجة التي ستكون موضة الصيف المقبل مع تنوعات لونية براقة مستوحى بعضها من موضة الثمانينيات. وقد جمعت هذه الأزياء بين المواكبة للموضة العصرية والأناقة البالغة، كما ظهرت أزياء موضة الثمانينات، وبرزت تشكيلات تزخر بالجرأة والأناقة البالغة من خلال التنورات القصيرة، والأزياء الضيقة، و«الجواكت» مقصوصة الأطراف، فضلا عن البناطيل اللامعة.
ظلال
بين درجات الوردي والبيج والأزرق، تركزت تصاميم ازياء اسبوع دبى للموضة والتي حرصت على البعد عن ظلاله المكررة، حيث فضل المصممون أن يمزجوا تركيباتهم السحرية من الألوان، بين وردي فاتح، وبين درجة وردي أخرى، أقرب للون الكرزي، وأخرى تدرجت من الوردي الداكن وحتى الفاتح، إلى درجات الأزرق التي لم تخرج عن درجات زرقة سماء ربيعية بأمزجتها المختلفة.
دبى-رشا عبد المنعم


